التشخيص النفسي– تربوي المُدمج (אבחון פסיכו-דידקטי משולב)
هو تقييم مهني شامل يهدف إلى فهم طريقة تعلّم الطالب، قدراته العقلية، وضعه العاطفي، والصعوبات التي قد تؤثر على أدائه المدرسي. يُجرى التشخيص على يد أخصائي/ة نفسي/ة تربوي/ة مرخّص/ة وذو/ة خبرة، وفق المعايير الرسمية المعتمدة في وزارة التربية. هذا التشخيص لا يركّز فقط على التحصيل الدراسي، بل يمنح صورة متكاملة عن الطالب: كيف يفكّر؟ كيف يتعلّم؟ ما هي نقاط قوته؟ وأين يحتاج إلى دعم؟
ماذا يشمل التشخيص؟
1. جمع المعلومات
أ- لقاء مع الأهل لفهم الخلفية النمائية والتعليمية.
ب- استمارات ومعلومات من الطاقم التربوي.
ج- مراجعة تقارير سابقة عند الحاجة.
2. التقييم النفسي
أ- فحص القدرات العقلية العامة (الفهم، التفكير المنطقي، الذاكرة، سرعة المعالجة).
ب- تقييم الجوانب الانفعالية والاجتماعية إذا لزم الأمر
3. التقييم الديداكتيكي (التعليمي)
أ- فحص مهارات القراءة وفهم المقروء.
ب- تقييم الكتابة والتعبير الكتابي.
ج- فحص المهارات الحسابية.
د- تقييم مهارات التعلّم، التنظيم، والانتباه
ماذا يتضمّن التقرير النهائي؟
في نهاية العملية، تحصل العائلة على تقرير مهني مفصّل وواضح يشمل:
* عرضًا منظمًا للنتائج مع تفسير مهني مبسّط.
* تحديد الصعوبات التعليمية إن وُجدت (مثل عسر التعلّم).
* إبراز نقاط القوة والقدرات البارزة لدى الطالب.
* توصيات تربوية عملية قابلة للتطبيق.
* ملاءمات (تسهيلات) تعليمية وفق معايير وزارة التربية، عند استيفاء الشروط.
التقرير مكتوب بصيغة رسمية معتمدة لتقديمه للمدرسة أو للجان المختصة. التوجيه للطاقم المدرسي وبناء خطة عمل لا يقتصر دور التشخيص على إعطاء ملاءمات فقط، بل يشمل أيضًا:
* توجيهًا مهنيًا واضحًا للطاقم المدرسي حول كيفية التعامل مع الصعوبات التي تم تشخيصها.
* اقتراح استراتيجيات تعليمية ملائمة لطريقة تعلّم الطالب.
* المساعدة في بناء خطة عمل تربوية فردية تستند إلى نتائج التشخيص، بهدف تعزيز نقاط القوة وتقليص الفجوات التعليمية.
* إمكانية عقد جلسة إرشاد أو توضيح للمدرسة عند الحاجة، لضمان تطبيق التوصيات بشكل صحيح.
ما الذي يميّز التشخيص في مؤسسة بيت أوراق التين؟
التشخيص النفسي–الديداكتيكي المُدمج هو خطوة أساسية لفهم الطالب بشكل دقيق، ومنحه الدعم المناسب داخل المدرسة، وبناء مسار تعليمي يمكّنه من النجاح بثقة واستقرار.
تواصلوا معنا
اتركوا تفاصيلكم، وسنكون على تواصل معكم قريبًا